محمد بن مرتضى الكاشاني
55
تفسير المعين
« وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ » : م ؛ هو جبرئيل . « أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ » : م ؛ أيّها اليهود . « رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ » : م ؛ بما لا تحبّون . « اسْتَكْبَرْتُمْ » : م ؛ عن الإيمان والاتباع . « فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ [ 87 ] » : ع ؛ قتل أسلافكم من قتل ، وأنتم رمتم قتل محمّد في العقبة ، وقتل عليّ بالمدينة ، فخيّب اللّه سعيكم . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 88 إلى 89 ] وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً ما يُؤْمِنُونَ ( 88 ) وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ ( 89 ) « وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ » : ع ؛ أوعية للخير والعلوم ، ومع ذلك لا تعرف لك فضلا . وإذا قرئ غلف ، فانّهم قالوا قلوبنا في غطاء ، فلا نفهم حديثك ، وكلتا القرائتين حقّ ، وقد قالوا بهذا وهذا جميعا . ن ؛ كان القراءة الأولى بضمّ اللّام والثّانية بسكونها . « بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ » : م ؛ أبعدهم من الخير . « بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا ما » : م ؛ فإيمانا قليلا . « يُؤْمِنُونَ [ 88 ] » : م ؛ يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض . « وَلَمَّا جاءَهُمْ » : م ؛ أي اليهود . « كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ » : م ؛ القرآن . « مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ » : م ؛ هو التّوراة . « وَكانُوا مِنْ قَبْلُ » : م ؛ ان ظهر محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - بالرّسالة .